التهكم (١)
|
[٢١ ـ] محضت لي النصح إحسانا إليّ بلا |
|
غش وقلدتني الإنعام فاحتكم |
والتهكم (٢) في الأصل : تهدم البئر.
وفي الاستعمال المصطلح : الهزء والسخرية بالمتكبرين غالبا لمخاطبتهم ، بلفظ الإجلال في موضع التحقير ، والبشارة في موضع التحذير ، والوعد في موضع الوعيد ؛ كقوله تعالى : (وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ)(٣) وهذا معناه كالإغاثة ، وقوله تعالى : (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ)(٤).
ومثاله في النظم قول بعضهم (٥) : [من السريع] :
|
فياله من عمل صالح |
|
يرفعه الله إلى أسفل |
__________________
(١) الديوان : ٤٧٧ والخزانة : ٩٨ وبديع القرآن : ٢٨٣ وتحرير التحبير : ٥٦٨ والطراز : ٣ / ١٦١ وحسن التوسل : ٨٩ وأنوار الربيع : ١٩٥ ونفحات الأزهار : ٦٣ وأشار إلى التهكم الزمخشري في قوله تعالى : (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ) الرعد : الآية ١١. انظر الكشاف : ٢ / ٥١٦.
(٢) تحرير التحبير : ٥٦٨.
(٣) الآية : ٢٩ من سورة الكهف.
(٤) الآية : ٢١ من آل عمران.
(٥) نسبه في الخزانة إلى ابن الرومي : ص ٩٨ وهو كذلك في التحرير : ٥٧٠ وأنوار الربيع : ١٩٦ ونهاية الأرب : ٧ / ١٨٠ وفي ط : يرده الله إلى ..
