إما بتحريف كلمة ، أو بتصحيفها ، أو بزيادة أو نقيصة (١) ، كقول أبي نواس (٢) في خالصة جارية الرشيد هاجيا لها : [من المتقارب] :
|
لقد ضاع شعري على بابكم |
|
كما ضاع حلي على خالصه |
فلما بلغ الرشيد ذلك وأنكر عليه ، قال : لم أقل إلا (٣) :
|
لقد ضاء شعري على بابكم |
|
كما ضاء حلي على خالصه |
فاستحسن الرشيد مواربته ، وقال بعض من حضر : هذا بيت قلعت عيناه فأبصر (٤).
والذي في بيت القصيدة من المواربة في موضعين.
ـ الأول : في صدر البيت : (أخص النّاس) (٥) ، يريد : أخسّ [النّاس] ـ بالسين ـ فأرب عنها بتبديله (٦) بالصّاد.
__________________
(١) ساقطة من الأصل ، ومستدركة في الحاشية. وفي ط : ينقص.
(٢) توفي سنة ١٩٨ ه. انظر ترجمته في معاهد التنصيص : ١ / ٣٠ ـ ٣٦.
(٣) الخير بتمامه في خزانة الأدب لابن حجة الحموي : ١١٣ ونفحات الأزهار : ٦٤.
(٤) إلى هذا الموضع نقل ابن حجة كلامه من الحلي.
(٥) ط : وهو : أخص يريد أخس النّاس.
(٦) ط : بإبدالها وأما الخزانة فعبارتها : «المواربة في أخص يريد بها أخس بالسين المهملة ..».
