البحث في شرح الكافية البديعية
٦٨/٤٦ الصفحه ١٤٥ : : «فأضاف
المس الأول إلى الحجر في الأول ثم أضاف المس إلى السراء في الثاني ليكون الكلام
متناسبا مفيدا لفائدة
الصفحه ١٥٨ :
[والتقسيم] : هو أن يذكر ذا جزأين
فصاعدا ، ثم يضيف إلى كل واحد من أجزائه ما هو له عدل (٢).
واشترط
البديعيون
الصفحه ١٥٩ : ](٢)
أسود كالمسك
صدغا
قد طاب
كالمسك خلقا
فقد شبه (الصدغ)
و (الخلق) ب (المسك) ، ثم
الصفحه ١٧٣ :
وهو : أن يقسم
الشاعر بيته شطرين ، ثم يصرع كل شطر منهما ، لكنه يأتي بكل شطر من بيته مخالفا
لقافية الآخر
الصفحه ١٧٤ : وإعرابها (٤) ، ـ غالبا ـ في العجز من البيت ، أو من الفقرة. كقوله
تعالى : (إِنَّ إِلَيْنا
إِيابَهُمْ* ثُمَّ
الصفحه ١٨٦ : ](٦)
تهوى مواضيك
الرقاب كأنها
من قبل كان
حديدها أغلالا
ثم سمعت بعد
ذلك بيتا لا أعلم
الصفحه ١٩١ : ](٢)
حروفه معدودة
خمسة
إذا مضى حرف
تبقّى ثمان
وإذا لم ينبّه
عليه بشيء من ذلك كان
الصفحه ١٩٨ :
فأتبعه ابن
الرومي فقال : [الكامل](١)
نظرت فأقصدت (٢) الفؤاد
بسهمها
ثم انثنت
الصفحه ٢١١ : حَبَّةٍ فِي
ظُلُماتِ) ثم ألحق هذه الجزئيات بالكليات ، حيث قال : (وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي
كِتابٍ
الصفحه ٢١٤ : في غرض له من وصف ، أو فخر ، أو مدح ،
أو ذم ، أو غير ذلك. ثم يأتي لقصد تكملة (٥) بألفاظ تكون عنوانا
الصفحه ٢١٥ : وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ)(٣).
فقال عبد
الصفحه ٢٤١ : : ٢ / ٩٣
والتحرير : ٤٥٤. وقد أفاض ابن أبي الإصبع في تحليل هذا البيت ثم قال في آخر كلامه : «هذا ولم تخطر هذه
الصفحه ٢٥٤ : ثم قال : «غير
ما يتعدد من ضروبها».
وانظر خزانة الحموي : ٣٧٠.
(٣) قال في التحرير :
٦١٤ : «وقد
وقع لي
الصفحه ٢٥٦ : : وهو أن يأتي المتكلم بلفظة لها محملان ، ثم يأتي
بلفظتين تتوسط تلك اللفظة بينهما ، تستخدم كل لفظة منهما
الصفحه ٢٥٨ : .
(٦) ط : بالبيت.
(٧) كتبت في الأصل (كقول)
ثم صححت فوقها : (كما قال).
(٨) في الأصل : فيبقى
، وفي : ط : فنفي ...