البحث في شرح الكافية البديعية
٩٦/١٦ الصفحه ٢٩٤ : : لبدر الدين بن النحويّة الحموي [٧١٨
ه] الذي سماه (أسفار
__________________
(١) ذكرت هذا الكتاب
في
الصفحه ٢٩٣ :
: [٦٥٥ ه](١) ، وكتاب الشعر والشعراء للجاحظ (٢) ، والبرهان : لعبد الواحد بن خلف الأنصاري : [٦٥١ ه
الصفحه ٢٨٩ : ] ، وكتاب الصرفة له (٣). والمجاز : لأخيه الرضي : [٤٠٦ ه](٤) وشرح حديث أمّ زرع : للقاضي عياض [رحمهالله
الصفحه ٢٩١ :
وهو آخر من نقل
عنه ذلك ، في كتابه المذكور. فوقفت بعد أن أنهيت كتابه المذكور مطالعة ، وتحقيقا
على
الصفحه ٢٩٢ : المثل السائر : لابن أبي الحديد : [٦٥٥
ه](٧) ، وكتاب الشعر والشعراء للجاحظ (٨) ، والبرهان
الصفحه ١٤ :
وكان الجاحظ (٢٥٥
ه) قد وضع كتابه في (البيان والتبيين) وضمنه شيئا كثيرا من مبادئ هذا العلم ، ولا
الصفحه ٢٩٠ : ](٥) ، وبديع : شرف الدين التيفاشي : [٦٥١ ه](٦).
__________________
(١) كتاب مخطوط ، منه
نسخة في دار الكتب
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوسلم بالدليل والبرهان : فقد قال الإمام أبو يعقوب السكاكي
في كتاب (المفتاح) (٣) : «فالويل كل الويل لمن
الصفحه ٦٩ :
وباقيها مسبوق إليه أو متداخل عليه ، وكتابه المسمّى (بالتحرير) (١) أصحّ كتاب ألف في هذا العلم
الصفحه ٢٨٧ : آخرها عام : ١٩٦٨ م بمصر. انظر في ترجمة الجاحظ : إرشاد ياقوت : ٦ / ٥٦
فما بعد وقد ذكر الكتابين ـ النظم
الصفحه ٢٩٥ : . والكتاب الأصلي كما هو معروف (مفتاح
العلوم للسكاكي) اختصره بدر الدين المذكور قبله باسم (المصباح) .. ثم
الصفحه ٢٥٩ : الاعتذار له على تأويل النحاة ، وهو بعيد.
وقد جاء في
الكتاب العزيز من ذلك قوله تعالى : (لا تَقْرَبُوا
الصفحه ٢٦٠ :
مفهومها ، وهو الأمر (١) بقرينة ذكر (٢) «الأجل» ، واستخدمت المفهوم الآخر ، وهو : (الكتاب) المكتوب
الصفحه ١٢ : المعتز والبحتري طافحا بالتجنيس والمطابقة والتورية ، مما
دفع ابن المعتز (٢٩٦ ه) إلى وضع كتاب في (البديع
الصفحه ٤٠ :
فلما صادفت
رسائلي فيه قبولا ، وهبت ريح سعدها قبولا ، أشار رئيس وزرائه ، وزعيم كتاب إنشائه
عن