البحث في شرح الكافية البديعية
٢١٠/١٦ الصفحه ٧٨ : ديوانه : ٦٨٥ وانظر ديوانه (ط : العلمية) : ٣٠٧.
(٣) يريد ما ورد في
البيت : «من
عدم» و «منع دمي
الصفحه ١١٣ :
كان عيبا من عيوب الشعر ، ويسمّى في علم القوافي بالتضمين (١).
وقد جاء منه في
الكتاب العزيز قوله
الصفحه ٢٩١ : ثلاثين كتابا في هذا العلم ، لم يقف عليها ، منها ما هو قبله ، و [منها] ما
ألف بعده ، وهي : كتاب المفتاح
الصفحه ٣١٦ : (١)
لهم أسام
سوام غير خافية
من أجلها صار
يدعى الاسم بالعلم
وصحبه من لهم
فضل إذا
الصفحه ١٧ : من الأشعار ، ما سبقني إلى الأسفار ، وحدث به
الركبان في الأسفار .. (٢). وعبارته الأخيرة تشير بوضوح إلى
الصفحه ٧١ : . بحسب انسجام
القريحة في النظم.
والمعتمد منها
على ما أسس البيت عليه.
ثم أخليتها من
الأنواع التي
الصفحه ٧٣ :
[١ ـ]إنجئتسلعا فسل عن جيرة العلم
وأقر السّلام
على عرب بذي سلم
الصفحه ١٨٦ :
منهما ما نظمه ، كما جرى لامرئ القيس وطرفة بن العبد ، والبيت (١) الذي في معلقتيهما هو : [من الطويل
الصفحه ١٨٩ :
يريد بالسماء :
مطر السماء ، فجعله مفردا ، ويريد بالضمير في : (رعيناه) ما أنبته المطر.
ومثال غير
الصفحه ٢٩٥ : وسكون الراء بلدة في ما وراء النهر] الدمشقي الطبيب المعروف بابن النفيس ،
ذكره له البغدادي في مسرد كتبه
الصفحه ٢٩٧ :
الكافية البديعية (١) في مدح الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم
إن جئت سلعا
فسل عن جيرة العلم
الصفحه ١٤ :
وكان الجاحظ (٢٥٥
ه) قد وضع كتابه في (البيان والتبيين) وضمنه شيئا كثيرا من مبادئ هذا العلم ، ولا
الصفحه ٦٠ :
عن مبتدا خبر
الجرعاء من أضم
حدّث ولا تنس
ذكر البان والعلم
الصفحه ٢٥٥ : .
و (الاستتباع)
، لأنّه استتبع مدحهم بالكرم في العلم بقوله : (ذلّ النضار كما عز النظير). و (التسهيم)
في دلالة
الصفحه ٨ : ، ونشرتها وطبعها المجمع العلمي
العراقي ، وكان من بين تلك المخطوطات التي أعجبني نسخها ، مخطوطة شرح الحلي