البحث في شرح الكافية البديعية
٢١٠/١ الصفحه ٣١٥ :
لقدرهم سورة (الأحزاب)
بالعظم
آل الرسول
محل العلم ما حكموا
لله إلّا
وكانوا سادة
الصفحه ٦٩ : )
، ولعل المراد ما ثبتناه ، واسمه : (تحرير التحبير) في علم البديع ، ثم لخصه فسماه
(التحرير). توفي سنة ٦٥٤
الصفحه ٦٦ : في الأصل (الذين)
وفي : ط : اللتين ، والصواب ما أثبتنا ، لأنّه يريد علمي البلاغة : البيان
والبديع
الصفحه ٢١١ :
فإنّه تعالى (١) تمدّح بأنّه يعلم ما في البر والبحر ـ من أصناف الحيوان
والنبات والجماد وحاصر
الصفحه ٣١٧ :
بالبذل
والفضل من علم ومن كرم
من كل أبلج
وارى الزند يوم ندى
الصفحه ٢٩٤ :
والتبيان : لابن خطيب زملكا [٦٥١ ه](١) ، والتنبيهات على ما في التبيان من التمويهات : للشيخ
أحمد بن
الصفحه ٢٨٥ : على أربعين كتابا ، منها ما هو منفرد به ، وما
هذا العلم أو بعضه داخل فيه (٥)»
، وهي
الصفحه ١٢ :
كتابه (التحرير) الذي رجع فيه إلى ما يقرب من أربعين مصدرا في علم البديع ، ثم وجد
هذا العلم طريقه إلى
الصفحه ٤٤ : إلّا دليلا
على ولعه ، بفروع علم العربية ، ومنها علم البلاغة ، وفي قول مجد الدين عند لقائه
به ما يدل على
الصفحه ١٧١ : . وعرفه بأن قال : هو أن يشتق من الاسم العلم معنى في غرض يقصده المتكلم
من مدح أو هجاء أو غيره ، كقول أبي
الصفحه ١٩٢ :
[الإيضاح] : هو أن يذكر المتكلم (٢) ما ظاهره لبس ؛ فلا يفهم من أول الكلام ، ثم يوضحه في
بقية كلامه. كقول
الصفحه ٦٤ : ) وهي نسخة مضبوطة ، واضحة الخط ، ولم ينقص منها
شيء. وكانت هي الأصل الذي انتسخناه ، ثم قابلنا بها ما بين
الصفحه ٢٥٤ : (٥).
و (التسجيع) في
قوله : (البذل والفضل) ، و (اللفّ والنّشر) في قوله : (في علم وفي كرم) نشر بهما
ما لفّ في الأول
الصفحه ٤٠ : للمذاكرة .. فاخترت منه ما يحبّ ويبتغي ، ورتبته على ما
يجب وينبغي ، واقتضى الأدب أن اسم الكتاب بوسمه ، وأشرف
الصفحه ٦٥ : آله الأطهار ، وصحبه الأعيان ما
اختلف الملوان (٣) وتعاقبت (٤) الأحيان.
وبعد (٥) :
فإن أحق العلوم