البحث في شرح الكافية البديعية
٧٦/١ الصفحه ٣١٣ : غدا اسم
أمّه نعتا لأمّته
فتلك آمنة من
سائر النقم (٢)
من مثله
وذراع الشاة
الصفحه ٢٨٩ : كما يتضح من اسمه في الإعجاز ويعالج موضوع طريقة الإعجاز في القرآن أهي
بطريق الصرفة أم بغيرها ، ولم يذكر
الصفحه ٢٩٥ :
الصباح) (١) ، وطريق الفصاحة : لابن النفيس المصري [٦٨٧ ه](٢) ، ومقدمة ابن الأمين الجزري [٦٣٧ ه
الصفحه ٣٧ : ، فمطلعها :
فيروزج الصبح
أم ياقوتة الشفق
بدت فهيّجت
الورقاء في الورق
وهي
الصفحه ٦١ :
وأما الثانية ،
واسمها : (مليح البديع في مدح الشفيع) فقد نظمها سنة (١٠٧٧ ه) ، وزاد فيها على
الصفحه ٨٥ :
قوله في صدر
البيت : «بنت بسطام بن قيس» كان اسمها :
«الصّهباء»
وبسطام بن قيس
ـ هنا ـ هو الذي رثاه
الصفحه ٥١ : اسم (البرأة) لما ذكر من أنه قد شفي
من الفالج بعد رؤية النبي صلىاللهعليهوسلم ، ببركتها.
أو اسم
الصفحه ١٠١ :
ونقل ابن أبي
الإصبع : أنّ الاسم زيد (١) ، فإن قيل : إنما قصد تساوى عينيه في العمى صحّ ، وإن
قيل
الصفحه ١٣٢ :
المرسلين ابن
عبد الله ذي الكرم
والاطراد : [هو
أن يأتي الشاعر باسم الممدوح ولقبه وكنيته ، واسم
الصفحه ١٧١ : . وعرفه بأن قال : هو أن يشتق من الاسم العلم معنى في غرض يقصده المتكلم
من مدح أو هجاء أو غيره ، كقول أبي
الصفحه ٢٦٣ : باسم منفيّ ب (ما) ـ خاصة ـ ثم يصف الاسم المنفيّ
بمعظم (٤) أوصافه اللائقة به في الحسن ، أو القبح ، ثم
الصفحه ٢٩٣ : ـ.
(٢) ورد اسم هذا
الكتاب في : ط باسم (المشعر والشعر) ولا وجه له وهو لأبي عثمان عمرو بن بحر بن
محبوب الجاحظ
الصفحه ٤٠ : للمذاكرة .. فاخترت منه ما يحبّ ويبتغي ، ورتبته على ما
يجب وينبغي ، واقتضى الأدب أن اسم الكتاب بوسمه ، وأشرف
الصفحه ٤٣ : بالوفيات (٤). وأكدها كحالة في معجم المؤلفين (٥) أما سركيس فقد وضع له في مقدمة اسمه سنتي مولده ووفاته (٦٧٧
الصفحه ٥٦ :
٣. بديعية شهاب
الدين أحمد العطار (٧٩٤ ه) ، اسمها : «الفتح الآلي في مطارحة الحليّ»
(١) فقد وضع لها