البحث في شرح الكافية البديعية
٩٦/١ الصفحه ٢١٥ : العاقب لا. والعبارة فيها : «حين قال لهم النبي صلىاللهعليهوسلم
يوم المباهلة عن أمر ربه : تعالوا ندع
الصفحه ٣١٣ : حدّثه
عن
اسمه بلسان صادق الرنم
__________________
(١) إشارة إلى (المباهلة)
وتزول
الصفحه ٧٦ : ٢ / ٣٦٠ ـ ٣٦١.
(٣) سورة النجم الآية
: ٥٧ وانظر في الاستشهاد بها : ابن حجة : ٢٥.
(٤) سورة الروم الآية
الصفحه ١١٨ : )(١) ، فإذا أسقطت من هذه الآية : (عَرْشٌ عَظِيمٌ :) صار وزن بيت من بحر الرجز (٢). وهو التشريع.
وإذا أسقطت من
الصفحه ٢٢٣ : الكلام أحسن والمعنى أبين.
__________________
(١) الآية استشهد بها
العلوي في الطراز : ٣ / ٩٦ الآية
الصفحه ٢٧٩ :
والاقتباس : هو
أن يضمّن المتكلم كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز ، والحديث النبوي (١) خاصة ، وهو
الصفحه ٨٠ : ) (٧). وقيل : ليس في القرآن العظيم من صنف التّامّ سوى هذه
الآية الكريمة ، ومثاله في البيت : «شأنه»
و «شأنه
الصفحه ٩١ : شعث أيّ
الرجال المهذب (٤)
فقوله : (أي
الرجال المهذب). هو التذييل. وفي بيت القصيدة : (غير الله
الصفحه ٩٩ : أَمْرِ
اللهِ)
الرعد : الآية ١١. انظر الكشاف : ٢ / ٥١٦.
(٢) تحرير التحبير :
٥٦٨.
(٣) الآية : ٢٩ من
الصفحه ١٢٨ : .
(٣) رسمت (واخفض) في
الأصل : (واخفظ) وهو تصحيف. وقد استشهد بالآية ابن الأثير في المثل السائر والعلوي
في
الصفحه ١٤٤ : .
(٢) الطراز : ٣ / ٨٢
وهو مأخوذ من (ردّد الثوب من جانب إلى جانب وردّد الحديث ترديدا ، أي كرره). وانظر
: العمدة
الصفحه ١٥١ : تأملته وجدت باطنه نفيا وظاهره إيجابا) : العمدة : ٢ / ٨٠.
(٣) الآية : ١٨ من
سورة غافر.
(٤) الآية : ٢٧٣
الصفحه ١٦٦ :
يا أيها
المتخلي عن سجيته
إنّ التخلق
يأتي دونه الخلق
[ولا
الصفحه ١٦٧ : : ٦ / ٢٧ وأنوار الربيع : ٦٧٩.
(٢) الآية : ٤٠ من
سورة : الشورى. وانظر بديع القرآن لابن أبي الإصبع : ٢٨
الصفحه ٢٢٧ : ؛ ليكون له في القلوب موقع ، وفي النفوس تأثير ، مع خلوه من
البديع ، كما يقع في أثناء آيات الكتاب العزيز من