البحث في شرح الكافية البديعية
٢٨٦/١ الصفحه ٣٠٣ : : ... تهدي جوهر.
(٢) في نسخة الأصل
المخطوطة (الي خط) ، وهو تصحيف واضح. وأورد البيت : أن الله أضح معجزة بيته
الصفحه ٦٩ : ، وسأذكرها في أماكنها ـ إن شاء
الله ـ.
وليس من
الباقين إلّا من غيّر بعض القواعد (٣) ، أو بدّل (٤) أكثر
الصفحه ٨٨ : منزلة الوشاح من العائق والكشح ، كقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
وَآلَ إِبْراهِيمَ
الصفحه ١٠٣ :
عنه بنو (٢) أسد
فقصد الشاعر أن
الله ـ سبحانه ـ لو كان ممن يجوز أن يخفى عليه شيء من خلقه
الصفحه ٢٢٩ : ، فيودعه شعره ، بعد أن يوطّئ له في الشطر الآخر
توطئة تناسبه بروابط ملائمة ، بحيث يظن (٦) السامع أن البيت
الصفحه ٩٢ : . وفيه نظر ، كقوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ
السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ
الصفحه ٢٣٥ :
شرح بيت (الإيداع) بعد أن يوطّئ له توطئة تربط البيت ومعناه (١) بما قبله ، كقول أبي نواس : [من
الصفحه ٢٢ : ، وبعد أن أضمر له أعداؤه سوء النية
لو ظفروا به. فلا بد له من أن يعيش بمنأى عن يد أعدائه ، سالما من أذاهم
الصفحه ٤٠ : إشارته العالية أن اجمع له جزءا من جد شعري وهزله ورقيق لفظي وجزله ... ؛ ليكون
ديوانا للمحاضرة ومجموعا
الصفحه ٣٦ :
صلىاللهعليهوسلم أن يقبل الله ـ تعالى ـ بمدحه منه إنابته وتوبته على
الرغم من عظم الجرم الذي
الصفحه ١٢٥ : من هذا القبيل [فتأمله تصب إن شاء الله تعالى].
القسم (٢)
[٤٢ ـ] لا لقّبتني المعالي بابن
الصفحه ٤٥ :
فمن مجموع هذه
الصفات نخلص إلى أنه كان له يد راسخة في النثر فضلا عن الشعر ، وقد ألف فيهما كتبا
الصفحه ١٢٢ : (التكميل) ـ إن شاء
الله تعالى ـ.
والتتميم :
عبارة عن الإتيان ـ في النظم والنثر ـ بكلمة أو جملة ، إذا زيدت
الصفحه ٢٦٢ : مستهلة بالحيا) ،
فيحصل له (التجانس) بين (الحياء والحيا) (٤) ، فلما لم يطعه (التجانس) ، ولم يؤثر أن يخلي
الصفحه ١٠٢ : لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا
بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ)(٣).
فإن (٤) معنى الكلام أن ليس مع الله