|
إلّا الدموع عصتني (١) بعد بعدهم |
|
فلو رأيت مصابي عند ما رحلوا |
|
رتيت لي من عذابي يوم بينهم |
|
يا غائبين لقد أضنى الهوى جسدي |
|
والغصن يذوي لفقد الوابل الردم (٢) |
|
يا ليت شعري أسحرا كان حبّكم |
|
أزال عقلي أم ضرب من اللمم |
|
رجوتكم نصحاء في الشدائد لي |
|
لضعف رشدي واستسمنت ذا ورم |
|
وكم بذلت طريفي والتليد (٣) بكم |
|
طوعا وأرضيت عنكم كل مختصم |
|
من كان يعلم أنّ الشّهد راحته |
|
فلا يخاف للذع النحل من ألم |
|
خلت الفضائل بين النّاس ترفعني |
|
بالابتداء فكانت أحرف القسم |
|
لا لقبتني المعالي بابن بجدتها |
|
يوم الفخار ولا برّ التّقى قسمي |
||
__________________
(١) في الديوان : عصاني ، والأنسب ما ثبتناه.
(٢) الديوان : الذم. وهو خطأ مطبعي.
(٣) في مخطوطة : الأصل : تليدي والطريف.
٣٠٢
