والضمير الذي في لفظة : «عنه» عائد إلى (الزند) ، وهو من شروط الاستخدام (١).
الطاعة والعصيان (٢)
|
[١٢٩ ـ] لهم تهلّل وجه بالحياء كما |
|
مقصوره مستهلّ من أكفّهم |
وهذا نوع استخرجه أبو العلاء المعرّي ، عند شرحه شعر أبي الطيب المتنبي ، بالكتاب الذي سمّاه : «معجز أحمد» ، لما وقف على قوله : [من الطويل](٣)
|
يردّ يدا عن ثوبها وهو قادر |
|
ويعصي الهوى في طيفه (٤) ، وهو راقد |
قال : إنما أراد أبو الطيب أن يقول :
«يرد يدا عن ثوبها ، وهو مستيقظ» (٥)
__________________
(١) علق ابن حجة على لفظة (مصطلم) الواردة في قافية بيت الحلي بأنها مما «تمجه الأذواق» : الخزانة : ص ٥٦.
(٢) الديوان : ٤٨٧ والخزانة : ٤١٨ وبديع ابن منقذ : ٩١ وحسن التوسل : ٧٣ ، وتحرير التحبير : ٢٩٠ وبديع القرآن : ١٠٩ ، ونهاية الأرب : ١٤٦ / ٧ وشرح العكبري على ديوان المتنبي : ١٨٨ وأنوار الربيع : ٧١١ ونفحات الأزهار : ٢٩١.
(٣) البيت الثاني من قصيدته في الديوان ، مطلعها :
|
عواذل ذات الخال في حواسد |
|
وإن ضجيع الخود منّي لماجد |
ص : ٣١٨ ـ ٣٢١ (صادر) وانظر تحرير التحبير : ٢٠٩.
(٤) ط : (من ثوبها .... طيفها) ، ورواية الديوان : (عن ثوبها ...)
(٥) في الأصل : (مستيقض ...) وهو وهم.
