مفهومها ، وهو الأمر (١) بقرينة ذكر (٢) «الأجل» ، واستخدمت المفهوم الآخر ، وهو : (الكتاب) المكتوب ، بقرينة : «يمحو».
وجدت في كتاب «مختصر الشرائع» للشيخ العلامة (٣) نجم الدين أبي القاسم بن سعيد الحلي رضياللهعنه في «كتاب الصلاة» استخداما حسنا ، وهو قوله : «ويصلي (٤) الجمعة بها وبالمنافقين» فاستخدم بهاتين اللفظتين القصيرتين مفهومي «يوم الجمعة» وسورة «الجمعة».
والاستخدام في بيت (٥) القصيدة ، هو (٦) في اشتراك لفظة «الزند» ، فاستخدم مفهوم (الزناد) (٧) بقرينة (الواري) (٨) : (يوم الندى) ومفهوم (العضو) الذي تحت (العضد) بقرينة قوله : مستمر عنه يوم الحرب.
__________________
(١) الأصل : الآية ، وهو تحريف وانظر ما نقله ابن حجة الحموي في الخزانة من تعليق على هذه الآية : ٥٣.
(٢) الأصل : ذلك.
(٣) اسم الكتاب : (شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ، ولعله اختصره باسم (مختصر الشرائع) ، ومؤلفه هو : أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد الحلي الملقب بالمحقق (٦٧٦ ه) وله (النافع في مختصر الشرائع) كذلك. انظر : الهدية : ١ / ٢٥٤ والإيضاح : ٢ / ٤٣.
(٤) الأصل : ونصلي من الجمعة.
(٥) ط : الذي في بيت.
(٦) في الأصل : وهو.
(٧) في الأصل : الزناد ، وكذا : ط ، وفي الخزانة : الزند.
(٨) ط : الورى.
