و (الإرداف) في قوله : «واستوت على الجوديّ» وقد تقدم شرحه بالتفصيل في بابه (١).
و (التعليل) ، لأنّ «غيض الماء» علّة الاستواء.
و (صحة التقسيم) ، إذ استوعب ـ سبحانه وتعالى ـ أقسام أحوال الماء حالة نقصه ، إذ ليس إلّا احتباس ماء السماء واحتقان الماء الذي ينبع من الأرض ، وغيض الماء الحاصل على ظهرها (٢).
و (الاحتراس) في قوله تعالى : (وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ؛ إذ الدعاء يخبر (٣) بأنهم مستحقو الهلاك ـ احتراسا ـ من [ضعيف يتوهّم أنّ الهلاك](٤) لعمومه وربّما شمل غير المستحق (٥).
وتحتمل هذه الآية الكريمة تفريعات أخر ، مثل أن بها (استعارة) (٦) في موضعين ، و (المجاز) في موضعين.
__________________
(١) في البديع : ٣٤٠ «فإنّه عبر عن استقرار السفينة على هذا المكان وجلوسها جلوسا متمكنا لا زيغ فيه ولا ميل لطمأنينة أهل السفينة بلفظ قريب من لفظ الحقيقة».
(٢) في بديع القرآن : ظهر الأرض.
(٣) في ن : يشعر ، وكذا في التحرير و: ط.
(٤) ساقطة من الأصل.
(٥) عبارة بديع القرآن (توهم من يتوهم أن الهلاك وبما عم من لا يستحق).
(٦) في الأصل : «أن الاستعارة بها. وفي الخزانة زيادة بعض أنواع البديع كالمساواة وحسن النسق والتسهيم ...» : ص ٣٧٠.
