والبيت الذي أتيت بصدره منها ، لئلا تخلو القصيدة من هذا النوع هو :
|
صلى عليه إله العرش ما طلعت (١) |
|
شمس النّهار ولا حت أنجم الغسق |
التنكيت (٢)
|
[١١٨ ـ] وآله أمناء الله من شهدت |
|
لقدرهم سورة الأحزاب بالعظم |
التنكيت : وهو أن يقصد المتكلم أو الشاعر إلى شيء بالذكر ، دون أشياء ، كلها تسدّ مسدّه ، ولو لا نكتة في ذلك الشيء المقصود ترجّح اختصاصه بالذّكر دون ما يسدّ مسدّه.
ولو لا تلك النكتة التي انفرد بها لكان القصد إليه دون غيره خطأ ظاهرا ، عند أهل النقد ، كقوله تعالى : (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى)(٣) فخصّ :
__________________
(١) نفسه : ٨٥ والخزانة.
(٢) في الخزانة : ٣٧٥. وقد غالى بمدح هذا النوع من أنواع البديع. ونقل عبارة الحلي في تعريف هذا النوع من البديع. وتناوله ابن أبي الإصبع في بديع القرآن : ٢١٢ ـ ٢٢١. وعبارة الحلي هنا منقولة عن بديع القرآن مع شاهدها ، وصير ابن كبشة الآتي ذكره ، والعنوان (التنكيت) ساقطة من الأصل وهي مثبتة في : ن. وانظر في هذا النوع : ديوانه : ٤٨٦ والتحرير : ٤٩٩ وبديع ابن منقذ : ٢٩ وأنوار الربيع : ٧٠٥.
(٣) آية : ٤٩ من النجم.
