والبيت المضمن في القصيدة من شعر البوصيري ، وبوصير : قرية بمصر لا بدمشق (١).
التفصيل (٢)
|
[١١٧ ـ]«صلّى عليه إله العرش ما طلعت» |
|
شمس وما لاح نجم في دجا الظّلم (٣) |
والتفصيل ـ بصاد مهملة ـ وهو : أن يأتي المتكلم بشطر بيت من شعر له مقدّم (٤) في نثره أو نظمه سواء أكان صدرا أم (٥) عجزا يفصل به كلامه ، بعد أن يوطّئ توطئة ملائمة ، كما تقدم ذكره.
وصدر بيت القصيدة هو بحاله لي في قصيدة أخرى في مدح النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ، أولها (٦) [من البسيط]
|
فيروزج الصبح أم ياقوته الشفق |
|
بدت فهيّجت الورقاء في الورق |
__________________
(١) عبارة الأصل : وبوصير قرية بدمشق ، وعبارة : ن (من بوصير قرية بمصر لا بدمشق) وكذا في : ط : «قرية بالمغرب».
(٢) الديوان : ٤٨٦ في الخزانة لم ير فيه كبير نفع وعده (نوعا رخيصا) : ٢٢٢ والباعونية : ٤٠٢ ويبدو أن هذا النوع من مخترعات الحلي. ولكن ابن أبي الإصبع في بديع القرآن : ١٥٤ قد عقد له بابا فيما جاء منه في القرآن.
(٣) البيت في ديوانه : ٤٨٦ من ط (١٩٥٦) وص : ٦٩٩ من البديعية (ط : صادر) ، والصدر من قصيدته القافية : ٨٥. والخزانة : ٢٢٢ ورواية البيت :
... شمس النهار ولاحت أنجم الظلم
(٤) ط : متقدم وكذا الخزانة : ٢٢٢.
(٥) في الأصل و: ط. و: ن : أو.
(٦) الديوان : ٨٣٠ والخزانة : ٢٢٢.
