|
ها قد بعتت إلى من قد حلفت به (١) |
|
وفي كتابي ما ألقى من الوصب |
|
فدع كتابي وسل عنّي لواحظه |
|
«فالسيف أصدق أنباء من الكتب» |
والشطر الآخر من بيت القصيدة صدر مطلع قصيدة المتنبي (٢)
التمكين (٣)
|
[١١٤ ـ] به استغاث خليل الله حين دعا |
|
ربّ العباد فنال البرد في الضّرم (٤) |
وسمّاه قدامة (٥) ـ ومن تابعه ـ ، وابن مالك : «ائتلاف القافية مع ما يدلّ عليه (٦) سائر البيت» والباقون سموه (تمكين) القافية ، وهو الأصح.
__________________
(١) ن : بعثت رسولي من ، وشطر أبي تمام من قصيدته في مدح المعتصم :
|
(السيف ... من الكتب |
|
في حده الحد بين الجد واللعب) |
ديوانه : ص ٧.
(٢) نسب المؤلف الشطر للمتنبي وهو من مطلع قصيدة يرثي بها أبا سحاب :
|
حتام نحن نساري النجم في الظلم |
|
وما سراه على خف ولا قدم |
الديوان : (صادر : ٤٩٥).
(٣) في ديوانه : ٤٨٥ والخزانة : ٤٣٨ والباعونية : ٣٧٤ وفي التحرير (ائتلاف القافية مع ما يدل عليه سائر البيت) : ٢٢٤ ونقد الشعر : ٦٢ والطراز : ٣ / ١٤٤ وأنوار الربيع : ٤٣٨ والنفحات : ٣٢٣ وسماه ابن أبي الإصبع في بديع القرآن : (ائتلاف الفاصلة مع ما يدل عليه سائر الكلام) : ص ٨٩ لمناسبة كتاب الله تعالى.
(٤) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : (يا نارُ كُونِي بَرْداً ...) الآية.
(٥) نقد الشعر : ٦٢.
(٦) ن : على سائر. وهذه التسمية هي التي ترجم ابن أبي الإصبع بها : التحرير : ص ٢٢٤.
