|
لست براعي إبل ولا غنم |
|
ولا بجزّار على ظهر وضم |
ومراده أني لست راعيا وأنّك راع (١).
وتعريض بيت القصيدة ظاهر في المشركين.
الاتفاق (٢)
|
[١٠٧ ـ] ومن غدت أمّه نعتا |
|
فتلك آمنة من سائر النقم (٣) |
وهو نوع عزيز الوقوع.
وهو أن تتفق للمتكلم [واقعة](٤) وأسماء مطابقة لها يعلم العمل في نفسها ، إما بالمشاهدة أو بالسماع ، كما اتفق للرضي بن أبي حصينة (٥)
__________________
(١) في الأصل : راعي وفي : ن : (راعيا) وعليها تصحيح والعبارة بجملتها وضعت في : ن قبل قول الحجاج وهي كذلك في ط. والأقرب هو هذا الموضع ، وإن كان ذلك الموضع مناسبا كذلك.
(٢) الديوان : ٤٨٥ والخزانة : ٣٦٩ والباعونية : ٤١٥ والتحرير ٥٠٣ وأنوار الربيع : ٦٣٢ ـ ٦٣٤.
(٣) في الأصل ون : النعم ، وهو غير مناسب ، كذا الديون : ٤٨٥ (النقم) والمراد : أنها سالمة من النقم.
(٤) من : ن ، والتحرير. وعبارة المؤلف هنا فيها تصرف وزيادة على كلام ابن أبي الإصبع ، وهو أخذ منه.
(٥) الأصل : حصين ، وفي التحرير (لبعض شعراء مصر ، ويقال : إنه الرضي بن أبي حصينة ...) : ٥٠٣.
