البحث في شرح الكافية البديعية
٦٠/١ الصفحه ٢٠ :
وأخرى كتب بها
إلى صديق يعاتبه على خلف وعده في إشراكه بهذه المعركة (١).
وبذلك تكون هذه
الواقعة
الصفحه ١٤٧ :
في بيت القصيدة قوله :
والشهب أحلك ألوانا من الدّهم
الإغراق (٢)
[٥٦ ـ] في معرك لا تثير
الصفحه ٣٠٥ : ليل النقع طلعته
والشهب أحلك
ألوانا من الدهم
في معرك لا
تثير الخيل عتيره
الصفحه ٦٣ :
(٧٧٩ ه) على الصفي الحلي ، وأحمد إبراهيم موسى في جعل البديعيات من ريادة
على السليماني (٦٧٠ ه
الصفحه ١٤٦ :
وسماها ابن
المعتز : الأفراط (١) في الصفة ، وسماها غيره التبليغ وشركها قوم في (الإغراق
والغلو
الصفحه ٩ :
أ. قابلت بين
النصوص ، فأثبتّ ما رأيته أقرب إلى مراد الصفي الحلي ، وأوضح في المعنى ، وأكثر
سدادا في
الصفحه ٥٣ : البديعية.
ولقد ذكرت كتب
الأدب جملة من أصحاب هذه البديعيات ممن نسجوا على منوال الصفي الحلي.
١. بديعية
الصفحه ٢٥ : ، صفي الدين بن سرايا
الحلي ـ رحمهالله ـ بمدينة بغداد فرأيته شيخا كبيرا له قدرة تامة على
النظم والنثر
الصفحه ٣٩ : (١)
وطال مكث الصفي
في مصر حتّى سنة (٧٣٩ ه) وكانت العلاقة بين مصر وسلاطين ماردين قد قويت ، بفعل
المخاطر
الصفحه ٤٣ : حين نقل ابن حجر في الدرر الكامنة سنة (٧٥٢ ه) (٣) ووضعوا له تاريخا بحساب الجمل وهو (الجنة مأوى الصفي
الصفحه ٦١ : البديعية في أبيات القصيدة ، ومنهم ابن حجة الحموي وعز
الدين الموصلي. والرجلان ممن عارضا الصفي في بديعيته
الصفحه ١١٢ : الحموي : «الشيخ صفي الدين غاير
النّاس في الدعاء لعذاله وما ذاك إلّا لأن العذول ما برح ممتزجا بذكر الأحباب
الصفحه ١٨ :
وكان لحادثة قتل خاله صفي الدين المذكور أثر كبير في نفسية الشاعر الشاب ،
فنظم قصيدته (سل الرماح
الصفحه ٥٦ : هذا الأديب الشاعر عنوانا يتبين من خلاله أنه طارح الصفي في
قصيدته ، وبنى على نسجه ومنواله
الصفحه ٥٨ : باسم «الجوهر
السنيّ في شرح بديعية الصفيّ» (٣).
٨. وثمة شرح
آخر على البديعية للحلي لم يعرف المؤلف