قواطنا مكّة من ورق الحمي
يريد : الحمام.
وان لا يضطره إلى شيء من فساد الإعراب ، كقول امرئ القيس :
[السريع](١)
|
يا راكبا بلّغ إخواننا |
|
من كان من كندة أو وائل |
فنصب (بلغ).
وقول طرفة : [من السريع](٢)
قد رفع الفخّ فما ذا تحذري
فحذف (النون) من (تحذرين). وأمثلته صجيحة كثيرة ، بل يكون الكلام صحيحا. والمعنى في مستقرّه (٣).
البسط (٤)
|
[١٠٠ ـ]سهلالخلائق سمح الكفّ باسطها |
|
منزّه قوله عن لن ولا ولم |
هذا النوع والأربعة التي تليه من مستخرجات ابن أبي الإصبع (٥) ، والبسط بخلاف الإيجاز ، لكونه عبارة عن بسط الكلام ، لكن بشرط زيادة
__________________
(١) الديوان : ٢٥٨.
(٢) ديوانه : ٤٦ (ط : صادر).
(٣) الأصل : في مستقر.
(٤) في : ن : البسيط وهو وهم ، وفي البيت : (عن لا ولن). انظره في الديوان : ٤٨٤ كذلك. والخزانة : ٤٢٠ والباعونية : ٣٣٢ والبديع لابن منقذ باسم (التضييق والتوسيع والمساواة) : ٥٩ والتحرير : ٥٤٤ وبديع القرآن : ٢٥١.
(٥) بديع القرآن : ٢٥١.
