فيقصد تصوّر الوزن ، ويذهب رونق اللفظ. كما قال الفرزدق في مدح خال هشام بن عبد الملك بن مروان (١) [من الطويل] :
|
وما مثله في النّاس إلّا مملّكا (٢) |
|
أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه |
يريد (بالمملك) : هشاما. ومراده : ما في النّاس حيّ مثله يقاربه إلّا مملكا : أبو أمّه أبوه (٣). وأن لا يضطره الوزن إلى فساد اللغة بتغيير صيغها ، كقول الشاعر : [من الرجز](٤)
حتّى إذا خرت على الكلكال
يريد : الكلكل (٥).
وقول الآخر : [من الكامل](٦)
من نسج داود أبي سلّام
يريد : سليمان عليهالسلام (٧). وقول العجاج : [رجز](٨)
__________________
(١) ط : بن عبد الملك. والبيت في ديوانه : ١٠٨ وهو في الخزانة : ٤٣٧ وفي معاهد التنصيص ١ / ١٦ والتحرير : ٢٢٢.
(٢) ن : مملك.
(٣) في ط : تقديم وتأخير في العبارة عن الأصل.
(٤) الشاهد في التحرير : ٢٢١ غير منسوب.
(٥) العبارة مصحفة في : ن.
(٦) للأسود بن يعفر وصدره : (ودعا بمحكمة أمين سبكها) ، انظر : اللسان : (سلم) وهو في التحرير : ٢٢١.
(٧) في ط : سلمان وعبارة عليهالسلام من : ن.
(٨) في الأصل : وقول الآخر. والرجز في ديوانه : ٥٩ (بتحقيق عزة حسن) وأمالي القالي : ٢ / ١٩٩.
