التسميط (١)
|
[٨٢ ـ] فالحقّ في أفق والشرك في نفق |
|
والكفر في فرق والدين في حرم |
وهو : أن يصير الشاعر كلّ بيت أربعة أقسام ، ثلاثة منها على سجع واحد [مع](٢) مراعاة القافية ، كقول الحريري (*) [من الهزج] :
|
أيا من تدّعي الفهم |
|
إلى كم يا أخا الوهم |
|
تعنى الذنب والذّم |
|
وتخطي الخطأ الجمّ |
والفرق بين التسميط والتسجيع ، كون أجزاء التسميط غير ملتزمة أن تكون على رويّ البيت ، وكون أجزائه متزنة ، وكون عددها محصورا.
والفرق بينه وبين (التفويف) تسجيع أجزاء بيت (التسميط) دون (التفويف) (٣).
والفرق بينه وبين (الترصيع) كون الترصيع بأجزاء (٤) مدمجة وغير مدمجة. و (التسميط) لا يقع فيه (الإدماج) والمراد بالتمثيل ، كقول الحريري
__________________
(١) الديوان : ٤٨٢ والخزانة : ٤٣٤ وطراز العلوي : ٣ / ٩٧ واللمعة للأنباري : ٣ وتحرير التحبير : ٢٩٥ ونهاية الأرب ٧ / ١٤٧ وحسن التوسل : ٧٣ وأنوار الربيع : ٤٧٤ والبديع لابن أبي الإصبع : ١٠١ والباعونية : ٣٨٥ ونفحات الأزهار : ١٢٢.
(٢) زيادة يقتضيها السياق وهي في : ط.
(٣) في ط : دون بيت التفويف.
(٤) ط : مدبجة وغير مدبجة
