|
أبو سليمان إن جادت يداه لنا (١) |
|
لم يحمد الأجودان : البحر والمطر |
والمثال في بيت القصيدة ظاهر.
المناسبة اللفظية (٢)
|
[٥١ ـ] مؤيد العزم والأبطال في قلق |
|
مؤمّل الصّفح والهيجاء في ضرم |
وهي الإتيان بكلمات متزنات (٣) ، إما مقفاة أو غير مقفاة ، كقوله تعالى : (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ* وَماءٍ مَسْكُوبٍ) (*) ومن الشعر قول أبي تمام (٤) : [من الطويل]
__________________
(١) في الخزانة : ١٧٠ : جادت لنا يده وكذا في الطراز : ٣ / ٩٠ وأوله : (إذا أبو قاسم جادت ...) وهو في ديوانه : ٣ / ١١٤٩ تحقيق الدكتور حسين نصار ، وفي ط كما في الخزانة.
(٢) المناسبة مناسبتان : لفظية ومعنوية ، فالمعنوية هي أن يبتدئ المتكلم بمعنى ثم يتمم كلامه بما يناسبه معنى دون لفظ وهذا ... كثير في الكتاب العزيز فمنه قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ) (السجدة : ٢٦). انظر الخزانة : ١٦٦. أما هذا النوع في كلام الحلي فهو اللفظي. وانظر الديوان : ٤٨٠ والتحرير : ٣٦٣ ونهاية الأرب : ٧ / ١٥٨ وحسن التوسل : ٧٩ وبديع القرآن : ١٤٥ وأنوار الربيع ٣ / ٣٦٤ وروضة الفصاحة : ١٥ ونفحات الأزهار : ١٤٠ والباعونية : ٣٦٦.
(٣) قال الحموي : وهي على خبرين تامة وغير تامة ، فالتامة هي المقفاة وغير التامة هي غير المقفاة : ص ١٦٨ من الخزانة.
(٤) لأبي تمام في ديوانه : ١٥٦ وفي التحرير : (إن هاتا أوانس .. إن تلك)
