|
مها الوحش إلّا أنهنّ أوانس |
|
قنا الخط إلّا أنهنّ ذوابل (١) |
فقوله : «مها الوحش» هو مناسب لقوله : «قنا الخط» في الوزن و (أوانس) في وزن : (ذوابل) ، وهي في بيت القصيدة قوله : «مؤيّد العزم» / مناسب (مؤمل الصفح) في الزنة ، وقوله : (والأبطال) موازن و (الهيجاء) و (في قلق) موازن (في ضرم) (٢). فتأمله.
التكميل
|
[٥٢ ـ] نفس مؤيدة بالحقّ تعضدها |
|
عناية صدرت عن بارئ النّسم |
هو : عبارة عن إتيان المتكلم أو الشاعر بمعنى تام من وصف أو مدح أو ذم أو غيره (٣) ، ثم يرى الاقتصار على الوصف بذلك فقط غير كامل ، فيأتي بمعنى آخر في ذلك الفصل الذي وصف به أولا كقوله تعالى : (فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى
__________________
(١) في الخزانة : إلّا أن هاتا أوانس ... إلّا أن تلك.
(٢) علق الحموي على بيت الصفي بقوله : «وليته أتى بالمناسبة اللفظية تامة فإنّه في عالم الإطلاق غير مقيد بتسميته. ومناسبته اللفظية الناقصة ظاهرة» : ١٦٨ من الخزانة.
(٣) كيف نقل الحموي هذا التعريف في الخزانة : ١٧٠ وسماه العلوي في الطراز (الإكمال) : ٣ / ١٠٨ ـ فما بعد وانظر الديوان : ٤٨٠ والتحرير : ٣٥٧ وسر الفصاحة : ٣٢٢ والإيضاح : ٣ / ٢٣٤ وحسن التوسل : ٧٩ والباعونية : ٣٨٣ ونهاية الأرب : ٧ / ١٥٧ وأنوار الربيع : ٥ / ١٨٠ وبديع ابن أبي الإصبع : ١٤٣ ونفحات الأزهار : ١٣٧.
