الإطار العام
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ذكرتنا سورة الفلق كيف نستعيذ بالله من شر الخلق ، وتذكرنا هذه السورة الكريمة التي يختم بها القرآن الكريم كيف نستعيذ بالله من الضلالة.
فالشر ـ في الاولى ـ شر مادي فيما يبدو ، والشر هنا معنوي ، يؤدي الى ألوان من الشر في الدنيا والاخرة ، ذلك الخطر يتمثل في الوسواس الخناس ، الذي يفقد الإنسان عزيمته وحكمته ، والذي قد يكون نابعا من الجن والشيطان ، الذي يجري في ابن آدم مجرى الدم ، أو من الناس الذين يتأثرون بالقاءات الشيطان.
٤٦٣
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
