الإطار العام
بعد جهاد دائب ، وانتظار طويل يأتي نصر الله والفتح ، الذي لا يبتغي المؤمنون من ورائه سوى هداية الناس إلى الحق .. وهكذا تراهم فرحين حين يجدون الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. إنّها بشارة عظمي ولكنّها لن تدعوهم إلى الغرور ، بل يتخذونها معراجا روحيّا لنفوسهم الوالهة بحبّ الله ، فيسبّحونه ويحمدونه ويستغفرونه.
والتسبيح سبيل معرفة الله والتقرب اليه والحمد وسيلة منع الغرور والكبر عن النفس ، والاستغفار طريق تكميل النواقص .. وهكذا توجز هذه السورة الكريمة برنامج المؤمن عند النصر وعند أي فضل يصيبه من عند الله.
٤١٢
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
