الإطار العام
يجمل القرآن في ثلاث آيات قصار معارف ربّانية يبيّنها في مفصّلات السور ، فإذا بهما معا معجزة في الحكمة والخطاب.
فهذا القرآن ، وتلك الذرية الصالحة الذين يحملونه الخيرة بعد الخيرة ، وتلك الامة التي يباركها الله بالقرآن والعترة ، إنّ كلّ ذلك كوثر أعطاه الله لمصطفاه الكريم محمد بن عبد الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ومن يملك هذا الامتداد الميمون كيف يكون أبترا؟!
إنّما الأبتر الذي يشنأ محمدا ، وينقطع حسبه ونسبه ، وتباد جاهليته ، كما ظلام الليل يتبدد مع بزوغ الفجر.
وشكرا لنعمة الكوثر واستزادة منه يصلّي الرسول لربه وينحر ، ونصلي وننحر
٣٨٨
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
