الإطار العام
تموجت الجزيرة العربية بالصراعات الدموية وبقيت مكة بلدا آمنا كمثل جزيرة ساكنة في بحر هائج ، حتى أنّ ملك اليمن (أبرهة) عند ما سعى إلى غزوها ردّ على أعقابه بفعل طير غريب رمت جيشه بحجارة من سجيل.
أليس في ذلك دليلا على حرمة البيت ، وآية لاكرام الله لأهله ، ونعمة عظيمة ينبغي أن يشكروا الله عليها بالايمان به وبرسالاته؟.
٣٥٤
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
