الإطار العام
لكي يتبصر الإنسان واقع الزمن ، وكيف يهدم عمره لحظة بلحظة ، ثم لكي يعرف بماذا يقاوم خسرانه ، جاءت سورة العصر عصارة لبصائر الذكر في هذا الموضوع الاساسي ، الذي لو وعاه الإنسان وعى حقيقة عمره ، وحقائق العالم المحيط به.
قسما بالزمن ، إنك لو لا الايمان في خسران ، وكل لحظة لا إيمان فيها ولا عمل صالح جزء ضائع من كيانك ، ولكن الإنسان في غفلة عن هذا العدو الخطير ، بيد أن المؤمنين يذكّر بعضهم بعضا ويوصي بعضهم بعضا.
٣٣٢
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
