التذكّر ، وبعدهما تأتي التزكية كخطوة ثالثة تحمله إلى الصلاة والزلفى إلى ربّ العزة.
هكذا تتواصل آيات سورة الأعلى لتذكّرنا ببلاغة نافذة بذات الحقائق الكبرى التي لا بد أن نعيها حتى نبلغ الفلاح. وإنّها لمعجزة القرآن أنّ كلّ سورة منه تذكّر بذات الحقيقة ، ولكن بطريقة متميّزة جديدة .. بلى. إنّ الحقائق الكبرى تتجلّى في مظاهر شتّى لانّها غير ما نشهده من الحقائق الجزئية ، وهي خلاصة صحف الله التي بعثها إلى أنبيائه العظام كإبراهيم وموسى عليهما السلام.
٢٩
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
