إنّ الإنسان لربه لكنود
بينات من الآيات :
(١) لكي نفقه كرامة المجاهدين على الله ، وعظمة دور خيلهم العاديات في سبيله ، يقسم القرآن بها ، لأنها تحمل نور الإسلام إلى الافاق ، وتحمل صفوة عباد الله الذين نذروا أنفسهم في سبيل نشر دعوته.
(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً)
يبدو أن العدو في الأصل تجاوز الحد ، ويسمى العدو عدوا لأنه يتجاوز الحد في معاملته ، ومنه العدوان لأنه تجاوز للحق ، والسرعة القصوى في المشي تسمى عدوا لأنها أيضا تجاوز للحد.
وهكذا قالوا في الخيل سميت العاديات لاشتقاقها من العدو ، وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي ، وانشدوا لصفية بنت عبد المطلب :
٢٨٨
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
