الإطار العام
سنة الله في الجزاء تتجلى في البصيرة التي تبيّنها سورة الزلزلة : إن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، وإن من يعمل مثقال ذرة شرا يره ، لكي لا يستهين الإنسان بأعماله التي تتجسد له يوم القيامة ، ذلك اليوم الثقيل الذي تزلزل الأرض زلزالها ، وتخرج الأرض ما في جوفها من أجساد ومعادن وأجسام مختلفة ، ويستبد بالإنسان حيرة ويتساءل : ما لها؟ وترى الناس يصدرون في مذاهب شتّى ، حسب أفعالهم وحسب درجاتهم.
٢٧٣
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
