بالمرحمة. واشاعة ثقافة الصبر والرحمة في المجتمع.
(وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)
(١٨) هؤلاء هم أصحاب الجنة الذين يحظون بالعاقبة الحسنى.
(أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ)
وهكذا جعل الله شرطا لدخول الجنة يتمثل في اقتحام العقبة ، ومن لم يحقق هذا الشرط الأساسي فإن أمانيه في الجنة تذهب عبثا ، وقد قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : «هيهات لا يخدع الله عن جنته»
وجاء في حديث مأثور : «حفّت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات»
(١٩) أما الكفار الذي سقطوا في فخّ الهوى ، ولم يتساموا الى مستوى التحدي فإنهم يتهاوون في النار وساءت مصيرا.
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ)
ولا يقبل إنفاقهم ؛ لأن الايمان شرط مسبق لقبول أي عمل صالح ، والعرب كانت تتشاءم من الشمال ولذلك سمتها المشأمة.
(٢٠) وكما سجنوا أنفسهم في زنزانة الذات ، وصدوها عن رحاب الحق الواسعة ، فإنهم يعذبون بنار مطبقة عليهم ، مغلقة دونهم.
(عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ)
نعوذ بالله من هذه العاقبة السوأى.
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
