|
طال ليلي لما فقدتك حتى |
|
وقف النجم حائرا لا يغور |
(١٤٦ ـ ظ)
|
وعرتني الهموم والحزن حتى |
|
ضاق صدري وكاد قلبي يطير |
|
وعدمت العزاء والصبر فالن |
|
ار بقلبي وماء جفني غزير |
|
أظلمت بعدك المحاريب إذ أن |
|
ت لعقر المحراب في الليل نور |
|
أتراني أنساك كلّا ولكن |
|
أنا ما طالت الحياة ذكور |
|
كيف أنسى من شخصه |
|
طول دهري محي فؤادي وناظري مقبور |
|
لا هناني من بعدك العيش |
|
يوما ولا عاد لي يسير السرور |
|
أي عيش لموجع القلب باك |
|
سلبت منه نعمة وحبور |
|
ورأى لحظ عينه بحر علم |
|
وهو في ضيق لحده مأسور |
|
ليتني متّ قبل موتك حتى |
|
لا يراني عند العزاء الحضور |
|
معشر المسلمين عوذوا بصبر |
|
لا يحوز الثواب إلّا الصبور |
وحرف الغين والفاء والقاف والكاف واللام في آباء الحسين فارغ
حرف الميم في آباء الحسين
الحسين بن المبارك بن محمد :
ابن يحيى بن مسلم الربعي الزبيدي الأصل ، البغدادي ، أبو عبد الله الحنبلي ، أصلة من زبيد من اليمن ، وولد ببغداد ونشأ بها وهو أخو شيخنا أبي علي الحسن ابن المبارك ، سمع ببغداد أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي ، وأبا زرعة طاهر ابن محمد بن طاهر المقدسي ، وأبا جعفر محمد بن محمد الطائي ، وأبا حامد محمد ابن عبد الرحيم الغرناطي.
حدث ببغداد وتوجه منها (١٤٧ ـ و) الى الشام ، واجتاز بحلب وهو قاصد دمشق في سنة ثلاثين وستمائة ، ولم يقم بها أكثر من يوم واحد ، ولم نعلم به ، لأنه طلب الى دمشق للسماع عليه ، فأخفى أمره لئلا يمسك في حلب للسماع ، وحدث بها بشيء يسير من حديثه وسار الى دمشق فحدث بها بصحيح البخاري عن أبي الوقت وبشيء كثير غيره ، وحضر السماع عليه الملك الأشرف موسى بن الملك العادل أبي
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٦ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2141_bagheyat-altalab-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
