|
علوت وازددت حتى عاد ممتدحا |
|
جبريل عمّاله قد كان لم يطل |
(٢٣١ ـ ظ)
|
وعدت والكبر قد نافى علاك فما |
|
عدوت شيمة سبط الخلق مبتهل |
|
أتتك غرّقوا في المدح خاضعة |
|
لديك فاقبل ثناء غير منتحل |
|
ثناء من لم يجد وجناء تحمله |
|
إليك أوصد بالاقتار عن جمل |
|
صلى عليك إله العرش مشتملا |
|
عليك يا خير ما حاف ومنتعل |
قال : وأنشدنا يمدحه صلى الله عليه وسلم ، وهي أيضا مما قرأته بخط أبي نزار :
|
من حامل عن أخيه بسط مالكة (١) |
|
يهذها ان أفيض القال والقيل |
|
يقول والحجرات الغرّ تسمعه |
|
والوفد كل بما يعنيه مشغول |
|
هل سامع يا رسول الله أنت |
|
لمن ولاؤه لك مروي ومنقول |
|
بلغت من غاية الاكرام منزلة |
|
عنها أعيد الأمين الروح جبريل |
|
فعاد من رام كفوا من مدائحه |
|
يزهى ومقوله بالعجز مفلول |
|
فاقبل إليك اختصارا عذر قائله |
|
إن حقّ مدحك لم يبلغه تطويل |
|
ولترضك الصلوات الغر دائمة |
|
تزين امراطها ما شئت ترفيل |
قال : وأنشدنا في مدحه صلى الله عليه وسلم وهي مما نقلته من خطه :
|
يا خاتم الأنبياء قاطبة |
|
أتاك لفظ الثناء يستبق |
|
كنت نبيا وطين آدم مجبول |
|
وتلك الأنوار تأتلق |
|
وعدت فينا تدعو إلى سبل الحق |
|
فقد أوضحت بك الطرق |
|
فارق عليك السلم مرقبة |
|
مصبحها في العلاء تغتبق |
(٢٣٢ ـ و)
|
واشفع لمن عاد في ولائك مش |
|
فوع القوافى تتلا فتتسق |
|
مرط أليفاظه التي انتظمت |
|
بطيب علياك في الورى عبق |
|
تضوع من مجدك الأثيل إذا |
|
استقبض ذكر أطيب فينتشق |
__________________
(١) المالكة : الرسالة. القاموس.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٥ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2140_bagheyat-altalab-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
