قائمة الکتاب

    إعدادات

    في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٣ ]

    255/524
    *

    أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني إذنا عن أبي بكر بن المزرفي قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد العكبري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصّلت قال :حدثنا أبو الفرج الأصبهاني قال : حدثني جعفر بن قدامة قال : حدثني ميمون بن مهران قال : كان لأحمد بن يوسف جارية مغنية شاعر يقال لها نسيم ، وكان (١٥٣ ـ ظ) لها من قلبه مكان ، فلما مات أحمد قالت ترثيه :

    ولو أن ميتا ها به الموت قبله

    لما جاءه المقدار وهو هيوب

    ولو أن حيا صانه الردى

    إذا لم يكن للأرض فيه نصيب

    قال أبو القاسم جعفر بن قدامة : وقالت ترثيه :

    نفسي فداؤك لو بالناس كلهم

    ما بي عليك تمنوا أنهم ما توا

    وللورى موتة في الدهر واحدة

    ولي من الهم والأحزان موتات

    قال أبو القاسم : وهي القائلة وقد غضب عليها :

    غضبت بلا جرم علي تجرما

    وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر

    سطوت بعز الملك في نفس خاضع

    ولولا خضوع الرق ما كنت أصبر

    فإن تتأمل ما فعلت تقم به ال

    مقادير أو تظلم فإنك تقدر (١)

    أحمد بن يوسف بن نصر بن عبد الرزاق بن الخضر بن عجلان :

    أبو الحسين البالسي ثم الجعبري ، أصله من بالس وهو من قلعة جعبر ، وهو أخو الجعبري والي قلعة دمشق ، له شعر جيد.

    أحمد بن يوسف الاستاذ أبو نصر المنازي السليكي الوزير :

    من أهل منازكرد (٢) ، وكان وزيرا للمروانية ملوك ديار بكر ، وسيره نصر الدولة أحمد بن مروان رسولا عنه إلى مصر ، فقدم حلب وتوفي له ولد بها ،

    __________________

    (١) الاماء الشواعر للاصفهاني ـ ط. بيروت ١٩٨٤ : ١٠١ ـ ١٠٢.

    (٢) هي داخل تركية الآن ليس بعيدا عن بحيرة وان ، وكانت أراضيها مسرحا لمعركة منازكرد بين السلاجقة والبيزنطيين عام ٤٦٣ ه‍ / ١٠٧١ م ، وسيرد الحديث عنها في الجزء المقبل في ترجمة السلطان ألب أرسلان.