محمد بن هارون أن موسى الأنصاري قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحرّاني المعروف الكزبراني قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ـ هو الطواييقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه أنه سمع مكحولا يقول : لا تنقضي الدنيا حتى يرد الترك الفرات.
وقرأت في كتاب الملاحم والفتن تأليف نعيم بن حماد ، رواية أبي بكر بن أبي مريم من نسخة قرئت عليه قال : حدثنا نعيم بن حماد.
وأنبأنا عبد العزيز بن هلاله قال : أخبرتنا عفيفة بنت أحمد بن عبد الله قالت : أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذه قال : أخبرنا الطبراني قال : أخبرنا عبد الرحمن قال : حدثنا نعيم قال : حدثنا الوليد عن ابن جابر وغيره عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم : للترك خرجتان إحداهما يخربون أذربيجان والثانية يشرعون منها على ثني الفرات ، قال : فيرسل (٢١٥ ـ ظ) الله على جننهم الموت ، يعني دوابهم ، فيرجلهم ، فيكون فيهم ذبح الله الأعظم ، لا ترك بعدها.
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا يحيى بن سعيد وأبو المغيرة عن ابن عياش قال : وأخبرني رجل من آل حبيب بن مسلمه عن الحكم بن عتيبه قال : يخرجون فلا ينهنههم دون الفرات شيء ، أصحاب ملاحمهم وفرسان الناس يومئذ قيس عيلان فتستأصلهم ، لا ترك بعدها.
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا الوليد عن ابن آدم عن أبي الأعبس عن كعب قال : شرع الترك على ثني الفرات فكأني بذوات المعصفرات يطفقن على ماء الفرات.
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
