عن ابن مسعود قال : كأني بالترك قد أتتكم على براذين مخذمه الآذان حتى يربطوها بشط الفرات (١).
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا بقية عن أم عبد الله عن أخيها عبد الله بن خالد عن أبيه خالد بن معدان عن معاوية قال : اتركوا الرايضة ما تركوكم فإنهم سيخرجون حتى ينتهوا الى الفرات فيشرب منه أولهم ويجيء آخرهم ، فيقولون : قد كان هاهنا ماء (٢).
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة عمن حدثه عن كعب قال : قال عبد الله بن عمر : ثم يبعث الله بعد قبض عيسى وأرواح المؤمنين بتلك الريح الطيبة نارا تخرج من نواحي الأرض تحشر الناس والدواب والذرّ الى الشام (٢١٦ ـ و).
قال كعب : وتخرج تلك النار من القسطنطينية نار وكبريت يبلغ لهبها ودخانها السماء فتركد عند الدروب بين جيحان وسيحان ، ونار أخرى من عدن تبلغ بصرى ، تقوم إذا قاموا ، وتسير إذا ساروا ، وإن الفرات ليجري ماؤه أول النهار ، وبالعشي يجري كبريتا ونارا ، وذكر تمام الحديث.
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن رجل عن أبي هريرة قال : تخرج نار من قبل المشرق ونار أخرى من قبل المغرب تحشران الناس بين أيديهم القرده ، تسيران بالنهار ، وتكمنان بالليل حتى تجتمعا بجسر منبج (٣).
وقال : حدثنا نعيم قال : حدثنا أبو يوسف المقدسي عن صفوان بن عمرو عن
__________________
(١) الفتن نسخة لندن ١٩١ ظ ، نسخة استانبول ١٢٣ و.
(٢) نفس المصدر نسخة لندن ١٩١ و، نسخة استانبول ١٢٢ ظ.
(٣) الفتن نسخة لندن ١٧٥ ظ ـ ١٧٦ ظ ، نسخة استانبول ١٣٣ وـ ١٣٤ و.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
