دمشق وذلك لما كان حدثنا به سعيد عن مكحول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة مدينة يقال لها دمشق (١).
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بدمشق قال : أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي (١٩٩ ـ و) بن الحسن قال : أخبرنا أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الواحد الحارثي قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ قال : حدثنا أبو نصر عبد الوهاب ابن عبد الله بن عمر المرّي قال : أخبرنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء قال : حدثنا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خريم المقرئ قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : لقيت أبا بشر الكلاعي ، وكان ثقة ، فذاكرته ، فقال : سمعت أبا وهب الكلاعي يخبر عن مكحول أن الملاحم عشر ، فأولاهن ملحمة قيسارية بفلسطين وآخرهن ملحمة عمق أنطاكية.
قرأت في كتاب الملاحم والفتن لأبي عبد الله نعيم بن حماد المروزي ، وقد قرأه كاتبه على أبي بكر عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال أبو بكر : حدثنا نعيم بن حماد.
وأنبأنا عبد العزيز بن الحسين بن هلاله قال : أخبرتنا بذلك أم هانىء عفيفة بنت أبي بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الفارفاني الأصبهانية قالت : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانيه قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذه قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : أخبرنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي قال : حدثنا نعيم بن حماد
__________________
(١) ابن عساكر ١ / ٢٢٦ ـ ٢٢٧.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
