البحث في البلدانيّات
٢٣٤/١٦ الصفحه ١٩ :
وصف النّسخة المعتمدة في التحقيق :
اعتمدت في
تحقيق هذا الكتاب على نسخة وحيدة ـ فيما أعلم
الصفحه ٤١ : وثلاثون. فيذكر المكان ، والشيخ الذي سمع منه فيه ، والكتاب أو الجزء الذي
يخرّج منه ، أو نحو ذلك. وفيها عن
الصفحه ١٤ : لعداوة ، أو لمذهب ، أو لحسد ؛ ما ينجو
منه إلا من عصم الله ، وما علمت أنّ عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك
الصفحه ٢٧٧ :
وبالجملة ؛
فللحديث طرق ؛ منها ما في أول «الغيلانيات»من حديث زرّ بن حبيش (١) ، وعاصم بن ضمرة
الصفحه ١٣ : «الضوء اللامع»ما
نصه :
«إن شيخنا صاحب
التّرجمة حقيق بما ذكره لنفسه من الأوصاف الحسنة ، ولقد ـ والله
الصفحه ١٢٩ : »ثم استوى عليه فقال : «آمين»، فقال أصحابه : على ما
أمّنت يا رسول الله؟ فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠ : من شعر ، أو حكاية ، أو غير ذلك.
والأمر في هذا قريب والله أعلم.
المآخذ على المصنّف :
١ ـ إنّ
الصفحه ١٣١ :
هذا تمام في «فوائده»(٨) من حديث موسى الطويل ـ وهو أشدّ ضعفا منه (٩) ـ عن أنس
الصفحه ٢٦٧ : الأهرام ،
والنسبة لكلّ منهما : منشاويّ ، أو منشائيّ.
أخبرني الصّلاح
محمد بن أحمد بن محمد الشاذلي بها
الصفحه ١١٠ :
ولفظ معاذ :
وأكثر ما يعمد قصر الطائف. فسمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من رمى بسهم في
الصفحه ٢٠١ : صلىاللهعليهوسلم في سفر ، فترقينا عقبة أو ثنيّة ، قال : فكان الرّجل
منا إذا ما علاها قال : لا إله إلا الله ، والله
الصفحه ٢٢٥ : .
وقد عمّر سلطان
الوقت عينها بعد انقطاعها دهرا ، حتى جرت ؛ ووصل الماء إليها في سنة خمس وسبعين ،
وكذا
الصفحه ١١٥ : بدر الحجّي ، الشامي ، الحنبلي. ودخلتها غير مرّة ، وأخذت
عن جماعة من أهلها أو انتسب إليها.
أنشدني
الصفحه ٤٥ : أو جديدة ؛ يكون بها قتلى ، وشهداء ، لا
شهيد يومئذ على ظهر الأرض أفضل منهم.
وذكر ابن جبير (٤) أنه
الصفحه ٦٧ : : «فليهد زيتا»(١).
وهذا مرسل ،
فظاهره شهود مكحول سؤال ميمونة رضياللهعنها ، وعلى تقدير روايته له عنها