«الغيلانيات»(١). وداود كما في الترمذي (٢) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد المكتب كما في أول «الغيلانيات»(٣) ، والحكم بن عتيبة كما «الكنجروذيات»(٤) ، ومالك بن مغول وأبو إسحاق السبيعي كما في ثامن «الخلعيات»(٥).
__________________
(١) رقم (٨) (٩).
ورواه أيضا الطبراني في «الأوسط»(١٣٤٨) ، والخطيب ٧ / ١١٨ ، والقطيعي (٦٣٢) (٦٣٣) ، وابن عساكر ٣٠ / ١٦٩ ، ١٧٠ ، وابن البخاري في «مشيخته»٣ / ١٢٤٣.
(٢) (٣٦٦٦).
ورواه أيضا ابن عساكر ٣٠ / ١٦٨.
(٣) رقم (١٠) من طريق ابن أبي مريم ، عن سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي به.
ورواه أيضا عبد الله بن أحمد في زوائد «فضائل الصحابة»(١٩٦) ، والطحاوي في «المشكل»(١٩٦٥) ، وابن عساكر ٣٠ / ١٦٦ ، وابن البخاري في «مشيخته»٣ / ١٢٤١ ـ ١٢٤٣. والذهبي في «معجم شيوخه»٢ / ٢٦١ وقال : «هكذا يرويه سعيد بن أبي مريم وهو ثقة صاحب غرائب. وأخرجه الترمذي عن يعقوب الدورقي عن ابن عيينة فقال : عن داود ، عن الشعبي. وأخرجه ابن ماجة عن هشام ، عن ابن عيينة فقال : عن الحسن بن عمارة ، عن فراس ، عن الشعبي. الحديث معلل ، والحارث لين»ا ه.
ورواه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات»(١١) من طريق عبيد المكتب ، عن الشعبي به.
ورواه أيضا ابن عساكر ٣٠ / ١٦٧.
(٤) ورواه أيضا من طريقه ابن عساكر ٣٠ / ١٦٧. وانظر «مسند علي»ليوسف أوزبك ٢ / ٤٤٠.
(٥) كذا قال المصنف رحمهالله : «أبو إسحاق السبيعي»ولم أقف على «الخلعيات». والذي يظهر لي أن قوله : «السبيعي»وهم ؛ فالحديث رواه ابن عدي ٥ / ٢٨٢ (ترجمة : عبد الله بن ميسرة) من طريق هشيم ، ثنا مالك بن مغول ، عن الشعبي ، وأبو إسحاق ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي به.
هكذا «أبو إسحاق»غير منسوب ، فنسبه المصنف ـ رحمهالله ـ : «السبيعي»وليس كذلك ؛ فإن هشيما لم يلق أبا إسحاق السبيعي كما قال ابن معين ، وإنما هو يروي عن عبد الله بن ميسرة الكوفي ويدلسه فيكنيه أبا إسحاق ، ومرة يكنيه أبا عبد الجليل وغير ذلك كما في «التقريب».
ومما يقوي ما ذكرت أن القطيعي رواه في زوائد «فضائل الصحابة»(٧٠٩) من طريق ـ ـ
