وفيه من الاختلاف غير ذلك حسبما أوضحه الدارقطني في «علله»(١) مما لا نطيل الآن بإيراده. ومن ذلك ما في أول «الغيلانيات»(٢) من حديث أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي ، عن زيد بن يثيع ، بدل الحارث على (٣) عليّ رضياللهعنه.
ومن حديث سلم بن قتيبة ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ؛ بدل علي رضياللهعنهما (٤).
ومن حديث مالك بن مغول وطعمة الماضي ذكرهما ، عن الشعبي معضلا (٥).
__________________
ـ هشيم ، أنا مالك بن مغول ، عن الشعبي ، وأبو إسحاق الكوفي ، عن الشعبي به.
هذا ما ظهر لي ، فإن كان صوابا فلله الحمد والمنة وإلا فالقول ما قال المصنف ـ رحمهالله ـ.
ورواه عن الشعبي أيضا بإثبات الحارث كلّ من :
ـ خراش. أخرجه القطيعي (٦٦٦).
ـ الحسن بن عمارة. أخرجه ابن عساكر ٣٠ / ١٦٩.
ـ زكريا بن أبي زائدة. أخرجه ابن عساكر ٣٠ / ١٦٩.
ـ عبد الله بن ميسرة. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «فضائل الصحابة»(٢٩٠).
(١) انظر «العلل»للدارقطني ٣ / ٩٣ ، ١٤٢ ، ٢٠١.
(٢) رقم (١٣).
ورواه أيضا الطحاوي في «المشكل»(١٩٦٤) ، وابن عساكر ٣٠ / ١٧١ ، ١٧٥.
(٣) كذا في «الأصل».
(٤) الغيلانيات (٢٠).
ورواه أيضا عبد الله بن أحمد في زوائد «فضائل الصحابة»(٢٠٠) ، والقطيعي (٧٠٥) ، وابن عساكر ٣٠ / ١٧٦ ، ١٨٢.
قال ابن عساكر : غريب جدا.
(٥) رواه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات»(١٤) ـ ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال»١٣ / ٣٨٦ ـ ، والقطيعي (٧١٠) ، وابن عساكر ٣٠ / ١٧٦.
ورواه أحمد في «فضائل الصحابة»(١٨٠) من طريق شريك ، عن فراس ، عن عامر الشعبي رفعه.
