وللضياء المشار إليه بالقرب من بابه مدرسة عرفت بدار الحديث الضيائية ، إلى غير ذلك من المدارس ، والمساجد ، والزوايا ، والدّور الجليلة.
وهي صحيحة الهواء ، كثيرة الخفر ، تقصد بالزيارة لأهلها أحياء وأمواتا ، وصارت بنزول المقادسة بها دار قرآن وحديث وفقه ، وأكثر من بها الحنابلة ، والمذهب الآن هناك حيّ.
وقد سمع بها شيخنا ، وشيخه ، وخلق. وللسيف بن المجد الحافظ تاريخ جبل قاسيون ، ولكن ما بيّضه.
٣٦ ـ قرأت على أبي حفص عمر بن إبراهيم القاضي بالمدرسة النظامية من صالحية دمشق قلت له : أخبرك أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن المرداوي القاضي ؛ فأقر به ، أنا أبو العباس بن المحب (ح).
وأخبرني بعلوّ العز أبو محمد الحنفي ، عن أم محمد الصالحية.
كلاهما عن أبي الحسن بن البخاري. قال الأول : سماعا ، أنا أبو حفص بن طبرزذ ، أنا أبو محمد يحيى بن الطرّاح ، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ (١) ، ثنا محمد بن عبد الله العسكري ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا شداد بن سعيد الراسبي ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري وعبد الله بن عباس ـ رضياللهعنهم ـ قالا : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من ولد له مولود فليحسن أدبه واسمه ، فإذا بلغ فليزوّجه ، فإن بلغ ولم يزوّجه فأصاب إثما فإنّما إثمه عليه»أو قال : «باء بإثمه».
__________________
(١) رواه في «فضائل من اسمه أحمد ومحمد»(٦٠ / ٢) كما في «السلسلة الضعيفة»(٧٣٧) للعلامة الألباني رحمهالله.
