إسحاق بن إبراهيم ، أنا عبد الرزاق قالا : أنا سفيان ـ يعني : الثوري ـ ، عن زيد العمّي ، عن أبي إياس هو : معاوية بن قرة ، عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا يردّ الدّعاء بين الأذان والإتامة».
هذا حديث حسن ، وهو غريب من هذا الوجه (١).
أخرجه أحمد (٢) عن وكيع ، عن الثوري.
والترمذي (٣) عن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق. فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
وهو عند الترمذي (٤) أيضا ، والنسائي (٥) من حديث وكيع ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي نعيم.
والترمذي (٦) فقط من حديث يحيى بن اليمان.
والنسائي (٧) فقط من حديث ابن المبارك.
خمستهم عن الثوري. فوقع لنا عاليا.
وزاد يحيى بن يمان فيه : قالوا : فماذا نقول يا رسول الله؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «سلوا الله العافية في الدّنيا والآخرة».
وقال الترمذي عقبها : «إنه تفرد بهذا الحرف ؛ يعني : الزيادة»(٨).
__________________
(١) وهذا بعينه حكم شيخه الحافظ ابن حجر في «نتائج الأفكار»١ / ٣٧٤.
(٢) ٣ / ١١٩.
(٣) (٢١٢).
(٤) (٣٥٩٥) وعنده زيادة : عبد الرزاق.
(٥) في «عمل اليوم والليلة»(٦٨).
(٦) (٣٥٩٤).
(٧) في «عمل اليوم والليلة»(٦٩).
(٨) قال العلامة الألباني رحمهالله : هو ضعيف منكر بهذه الزيادة ، تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه. «الإرواء»١ / ٢٦٢.
