وبه إلى أبي عمر بن فضالة حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم ـ هو : النخعي ـ قال : إني لأسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ به منه فآخذه وأترك سائره.
***
__________________
٢ ـ حديث أبي هريرة : رواه الترمذي (٣٥٠٩) من طريق حميد المكي ، عن عطاء بن أبي رباح عنه به مرفوعا بلفظ : «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا»قلت : يا رسول الله ، وما رياض الجنة؟ قال : «المساجد»قلت : وما الرتع يا رسول الله؟ قال : «سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر».
قال الترمذي : حديث غريب.
وحميد هذا مجهول كما في «التقريب»ولا يتابع عليه ، انظر «الكامل»٧ / ٧٦ ، و «التهذيب»١ / ٥٠١ ، و «السلسلة الصحيحة»٦ / ١٣٢.
٣ ـ حديث ابن عمر : رواه أبو نعيم في «الحلية»٦ / ٣٥٤ حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عامر ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر. مرفوعا بلفظ حديث أنس المتقدم. قال أبو نعيم : غريب من حديث مالك ، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر.
وانظر «السلسلة الصحيحة»٦ / ١٣١.
ومما سبق يتضح أن هذه الشواهد لا تصلح لتقوية حديث جابر ـ رضياللهعنه ـ لنكارتها وشدة ضعفها ؛ أضف إلى هذا أنه ليس فيها موضع الشاهد من حديث جابر رضياللهعنه ؛ وعليه فيبقى الحديث على ضعفه والله تعالى أعلم.
فائدة تتعلق بقولهم : حديث غريب : قال الإمام أحمد ـ رحمهالله ـ : إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون : هذا حديث غريب ، أو فائدة ؛ فاعلم أنه خطأ ، أو دخل حديث في حديث ، أو خطأ من المحدّث ، أو حديث ليس له إسناد ؛ وإن كان قد روي عن شعبة وسفيان. ا ه انظر «الكفاية»للخطيب صفحة (١٧٢).
