البلد الثامن عشر :
جبرين (١)
وهي بكسر الجيم ، ثم موحدة ساكنة ، وراء مكسورة ، وآخره نون ؛ كغسلين. على ميلين من شرقي حلب ، ويقال لها : جبرين الفستق. بها زاوية جليلة ، وسماط ، وبساط ، ولشيوخها وجاهة ، وعرفت منهم غير واحد ؛ بل انتسب إليها عالم حلب القاضي ، علاء الدين بن خطيب الناصرية. وفي الرواة أبو الحسن محمد بن خلف بن عمر الجبريني ، شيخ لابن المقرىء ؛ ولكن نسبته إنما هي لبيت جبرين ، قرية كبيرة من أرض فلسطين عند بيت المقدس ، نحو مشهد الخليل ـ عليهالسلام ـ وقد سمع بجبرين حلب شيخنا ، وأسمع ، واقتفيت أثره في السّماع خاصة.
١٧ ـ أخبرني بها الشيخ ، الأصيل ، أبو خالد محمد بن أبي بكر بن محمد الجبريني بقراءتي ، عن أم محمد عائشة ابنة محمد المقدسية (ح).
وقرأت على أبي المعالي الدمشقي بالقاهرة قلت له : أخبرك أبو هريرة بن الحافظ الذهبي وأم عبد الله زينب ابنت الشرف عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية سماعا على كل منهما. قال الثلاثة : أنا أبو العباس الصالحي. قالت الأخيرة : وأنا حاضرة في الثالثة ، أنا أبو المنجا بن اللّتي ، أنا أبو الفتح بن شنيف ، أنا أبو عبد الله بن السّراج وأبو غالب العطّار ، قالا : أنا أبو علي بن شاذان ، ثنا أبو الحسن بن الزبير القرشي ، الكوفي إملاء ، ثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي الزهري ، ثنا جعفر بن عون (ح).
__________________
(١) انظر «معجم البلدان»٢ / ١٠١ ، و «مراصد الاطلاع»١ / ٣١١.
