ومحمد بن المثنى خمستهم عن معاذ. فوقع لنا بدلا لهم عاليا.
ورواه ابن ماجة (١) من حديث سعيد بن بشير ، عن قتادة بنحوه.
ومسلم أيضا ، وأبو داود (٢) ، والترمذي (٣) وقال : «حسن صحيح»من حديث حماد بن زيد ، عن أيوب السّختياني. والحاكم في «مستدركه»(٤) مطولا بزيادة قصة أهل الفترة يوم القيامة من حديث أبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبي كثير كلاهما عن أبي قلابة. فوقع لنا عاليا.
وبه إلى شهدة قالت : سمعت القاضي الإمام أبا المعالي عزيزي بن عبد الملك شيذلة (٥) من لفظه يقول : اللهمّ ، يا واسع المغفرة ، ويا باسط اليدين بالرحمة ، افعل بي ما أنت أهله.
إلهي ، أذنبت في بعض الأوقات ، وآمنت بك في كلّ الأوقات ؛ فكيف يغلب بعض عمري مذنبا جميع عمري مؤمنا.
إلهي ، لو سألتني حسناتي لجعلتها لك مع شدّة حاجتي إليها ، وأنا عبد ؛
__________________
(١) رقم (٣٩٥٢). قال أبو الحسن القطان ـ راوي «السنن»عن ابن ماجة ـ : لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث قال : ما أهوله.
(٢) رقم (٤٢٥٢).
(٣) رقم (٢١٧٦) و (٢٢٢٩).
وقال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : سمعت عليّ بن المديني يقول ، وذكر هذا الحديث عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق»قال عليّ : هم أهل الحديث.
(٤) ٤ / ٤٤٩ ـ ٤٥٠.
(٥) وهو بفتح الشين المعجمة ، وسكون المثناة التحتانية ، وفتح الذال واللام. كان فقيها شافعيا ، فصيح الكلام ، جليل الوعظ.
قال السبكي : ومن نوادره أنه كان جيلانيا أشعري العقيدة (!) توفي سنة (٤٩٤ ه). انظر «طبقات الشافعية»للسبكي ٥ / ٢٣٥ ، و «توضيح المشتبه»لابن ناصر الدين الدمشقي ٦ / ٢٦٦.
