البحث في شرح المكودي
١١٧/٦١ الصفحه ٣١٦ : وخبره لنظيره ، ثم أتى بمثالين منه فقال :
كفعل وفعل فى
جمع ما
كفعلة وفعلة
نحو
الصفحه ٣١٨ :
كيفية تثنية المقصور
والممدود وجمعهما تصحيحا
إنما اقتصر على
تثنية ما ذكر وجمعه لوضوح تثنية غيره
الصفحه ٣٢١ : لامه واو الإتباع شذوذا فقال : (وشذّ كسر جروه) يعنى شذ كسر جمع جروة والضمير
فى ومنعوا عائد على العرب
الصفحه ٣٣٠ :
يخصّ غالبا
من أمثلة جمع
الكثرة فعول بضم الفاء ويطرد فى فعل بفتح الفاء وكسر العين نحو كبد وكبود
الصفحه ٣٣٨ :
وما به
لمنتهى الجمع وصل
به إلى أمثلة
التّصغير صل
يعنى أنه
الصفحه ٣٥٣ : أفرد على معنى ما ذكر. ثم
قال :
والواحد اذكر
ناسبا للجمع إن
لم يشابه
واحدا
الصفحه ٣٦١ : ء فى التثنية والجمع بالألف والتاء
فتقول حبليان وحبليات ومغزيان ومغزيات واحترز بالشذوذ من قلب الألف يا
الصفحه ٣٨١ :
، والحاصل ثلاث صور الأولى مكسورة بعد فتحة نحو أيمة فى جمع إمام أصله أأممة فنقلت
حركة الميم إلى الهمزة
الصفحه ١٥ : وذلك فى جمع المذكر السالم
وما ألحق به وإلى ذلك أشار بقوله :
الصفحه ١٩ : نحو أنتم تسألون وهو متضمن ليفعلون لأنه شبهه وواو يفعلون يكون ضميرا نحو
الزيدون يسألون وعلامة جمع نحو
الصفحه ٢٣ : يذكره ولذلك قال والفروع لا تشتبه فأنا فرعه نحن لأن المفرد أصل للجمع وأنت
فروعه أنت وأنتما وأنتم وأنتن
الصفحه ٢٧ : لحاقها وذلك مفهوم من قوله
يفى وقد وقط اسما فعل بمعنى حسب وقد جمع الراجز بين لحاقها وعدم لحاقها فى قوله
الصفحه ٣٠ : أيضا غير منصرف للعلمية وتاء التأنيث وفجار مبنى على الكسر لشبهه
بنزال وقد جمع الشاعر بينهما فى قوله :
الصفحه ٣١ :
الثالث من المعارف. واسم الإشارة إما مفرد مذكر أو مفرد مؤنث أو مثنى مذكر أو مثنى
هذا هو أو جمع ويشترك فيه
الصفحه ٣٢ : إلى الجمع مطلقا أى سواء كان مذكرا أو مؤنثا فتقول أولى الرجال وأولى
النساء وقوله والمد أولى يعنى زيادة