٢٣٨١ ـ وحدّثني ابراهيم بن عبد الرحيم ، قال : سمعت عمّي ينشد لبعض أهل مكة في الحجون والمقبرة التي به :
|
فإذا مررت على الحجون وأهله |
|
فصل الحجون وأهله بسلام |
|
كم بالحجون وبينه من سيّد |
|
ضخم الدّسيعة ماجد مكرام |
|
خلّى منازله وأصبح ثاويا |
|
بالشعب بين دكادك وأكام |
وقال الفضل بن (١) العباس اللهبي يذكر من قبر بمكة من قومه :
|
أبا الفضل تقى فينا ومكرمة |
|
تنافس الأرض موتانا إذا قبروا |
|
ترى بنا فضلها عن كلّ مقبرة |
|
إذا العباد لفضل بينهم حشروا |
|
تبكي السماء علينا في مقابرنا |
|
إذا تسوّى على أمواتنا الحفر |
|
والشمس تبكي على هلّاكنا جزعا |
|
لو تستطيع لهم نشرا لقد نشروا |
__________________
٢٣٨١ ـ شيخ المصنّف لم أقف عليه ، وكذلك عمّه.
وقوله : ضخم الدسيعة ، أي : واسع العطاء ، والدسيعة : العطاء ، لسان العرب ٨ / ٨٥.
(١) تقدّمت ترجمته بعد الخبر (١١٤٣).
٦١
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٤ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2127_akhbar-meccate-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
