البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٣٠/١٦ الصفحه ٨ :
والتحليل وطرح الرأي
الشيعي المختار فيها ، ثم يخضع ذلك الموضوع ـ بطبيعة الحال ـ للحوار المفتوح
الصفحه ١٣ : كثيراً من أسانيد هذا
الخبر تنتهي إلى أهل البيت أنفسهم ، وهذا ممّا يجلب الانتباه ، ولابدّ من التأمّل
في
الصفحه ٢٣ : المشورات.
فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من
عمر لماذا ؟
النقطة الثالثة :
ذكر الواقدي كما في كتاب
الصفحه ٢٩ : الأخبار.
القسم الثاني :
ما روي في هذا الباب من طرقنا ، إلاّ أنّه
ضعيف سنداً ولا نعتبره.
القسم الثالث
الصفحه ١٥ : كلام (٢).
ووكيع بن جرّاح ، وفيه كلام لاسباب منها
شرب المسكر والفتوى بالباطل وغير ذلك (٣).
وابن جريج
الصفحه ١٦ :
وابن أبي مليكه ، كان من الخوارج ، وكان
مؤذّناً لابن الزبير بمكة وقاضياً له. هذا بتهذيب التهذيب
الصفحه ٢٦ : ذكرناهم.
إذن ، أصبحوا أكثر من اثنين.
النقطة السابعة :
في موت هذه العلوية الجليلة مع ولدها في
يوم
الصفحه ٢٧ :
لكنّ المروي حضور أُمّ كلثوم في واقعة
الطفّ وأنّها خطبت ، وخطبتها موجودة في كتاب بلاغات النساء لابن
الصفحه ٢٤ :
لكن في الأصل وفي
الواقع ، يريد علي أن ينظر الرجل إلى ابنته أمام الناس ! لاحظوا بقيّة الاقوال
الصفحه ٢٨ :
متعارضة متكاذبة ، لا
يمكن الجمع بينها بنحو من الأنحاء ، وأمّا : أرسلها علي إلى عمر في المسجد ، أخذ
الصفحه ٧ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة
من المفاعلة الدائمة بين الاُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ١ :
مكة
٥٥ ، ٥٦ ، ٥٩ ، ٦١ ، ٦٢ ، ٦٣ ، ٦٨ ،
٨٦
منى
٦٢
النجف
الصفحه ٢ :
مكة
٥٥ ، ٥٦ ، ٥٩ ، ٦١ ، ٦٢ ، ٦٣ ، ٦٨ ،
٨٦
منى
٦٢
النجف
الصفحه ١٨ :
عمّار ـ لاحظوا كتاب
الأنساب في لقب الجهني ، تهذيب التهذيب (١)
، حسن المحاضرة (٢)
، طبقات ابن سعد
الصفحه ١٤ : : كتبت عنه وأمسكت عن الرواية عنه
، لكثرة كلام الناس فيه ، قال مطيّن : كان يكذب ، قال أبو أحمد الحاكم