البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٣٠/١٦ الصفحه ٢٥ : الإصابة
وغيرها من الكتب.
ثمّ إنّ هذا أي قول الناس للمتزوّج
بالرفاء والبنين ، هذا من رسوم الجاهلية ، وقد
الصفحه ٣١ : ابنته وانطلق بها إلى بيته.
هذا في كتاب الطلاق من الكافي (١).
رواية أُخرى :
وهي الصحيحة الثالثة
الصفحه ٨ : ونشرها على شكل كراريس تحت عنوان « سلسلة الندوات العقائدية » بعد إجراء
مجموعة من الخطوات التحقيقية
الصفحه ١١ :
البحث حول سند الخبر
رواة الخبر :
هذه القضيّة موجودة في كتب أصحابنا وفي
كتب السنّة ، من أشهر
الصفحه ١٣ : كثيراً من أسانيد هذا
الخبر تنتهي إلى أهل البيت أنفسهم ، وهذا ممّا يجلب الانتباه ، ولابدّ من التأمّل
في
الصفحه ٢٢ : ء ، يسقط من الخبر ـ بنفس السند ـ التهديد ومنع عقيل من هذا التزويج.
راجعوا حلية الأولياء (٢) وقارنوا بينه
الصفحه ٢٣ : المشورات.
فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من
عمر لماذا ؟
النقطة الثالثة :
ذكر الواقدي كما في كتاب
الصفحه ٣٢ : ء يستفاد منه ، أخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته ، هذا ما تدلّ عليه رواياتنا
المعتبرة ، لا أكثر.
أمّا أنّه
الصفحه ١ :
مكة
٥٥ ، ٥٦ ، ٥٩ ، ٦١ ، ٦٢ ، ٦٣ ، ٦٨ ،
٨٦
منى
٦٢
النجف
الصفحه ٢ :
مكة
٥٥ ، ٥٦ ، ٥٩ ، ٦١ ، ٦٢ ، ٦٣ ، ٦٨ ،
٨٦
منى
٦٢
النجف
الصفحه ٢٤ : : أخذ بذراعها ، وفي رواية اخرى : ضمّها إليه.
أمّا الحاكم والبيهقي فلم يرويا شيئاً
من هذه الأشيا
الصفحه ٢٦ : ذكرناهم.
إذن ، أصبحوا أكثر من اثنين.
النقطة السابعة :
في موت هذه العلوية الجليلة مع ولدها في
يوم
الصفحه ٢٧ : كلثوم ؟ غير معلوم ، وابنها
مَن ؟ غير معلوم ، لا يذكر شيئاً.
وإذا راجعتم النسائي فبنفس السند ينقل
عن
الصفحه ٢٨ :
متعارضة متكاذبة ، لا
يمكن الجمع بينها بنحو من الأنحاء ، وأمّا : أرسلها علي إلى عمر في المسجد ، أخذ
الصفحه ٣٠ :
سنداً ، فقط من كتب
أصحابنا.
الرواية الأولى :
عن أبي عبدالله عليهالسلام : لمّا خطب عمر قال له